ابن أبي الدنيا

69

مجابو الدعوة ( موسوعة رسائل ابن أبي الدنيا ج 4 )

فَاشْتَرَى أُخْرَى ، فَقَالَتِ : ادْعُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِيهَا فَقَالَ : قُولِي : اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِهَا ، فَبَقِيَتْ لَهُمْ " 89 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ : كَانَ بَيْنَ مُطَرِّفٍ وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ شَيْءٌ فَكَذَبَ عَلَى مُطَرِّفٍ فَقَالَ لَهُ مُطَرِّفٌ : " إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَعَجَّلَ اللَّهُ حَتْفَكَ قَالَ : فَمَاتَ الرَّجُلُ مَكَانَهُ قَالَ : فَاسْتَعْدَى أَهْلُهُ زِيَادًا عَلَى مُطَرِّفٍ ، فَقَالَ لَهُمْ زِيَادٌ : هَلْ ضَرَبَهُ ؟ هَلْ هَدَمَهُ بِيَدِهِ ؟ فَقَالُوا : لَا ، فَقَالَ : دَعْوَةُ رَجُلٍ صَالِحٍ ، وَافَقَتْ دَعْوَتُهُ قَدَرًا ، فَلَمْ يَجْعَلْ لَهُمْ شَيْئًا " دُعَاءُ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ 90 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ قَالَ : " حَبَسَ الْحَجَّاجُ مُوَرِّقًا قَالَ : فَطَلَبْنَاهُ فَأَعْيَانَا ، قَالَ : تَعَالَ نَدَعُ اللَّهَ ، فَدَعَا مُطَرِّفٌ وَأَمَّنَّا ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَشِيِّ أَذِنَ الْحَجَّاجُ لِلنَّاسِ فَدَخَلُوا وَدَخَلَ أَبُو مُوَرِّقٍ فِيمَنْ دَخَلَ ، فَلَمَّا رَآهُ الْحَجَّاجُ قَالَ لِحَرَسِهِ : اذْهَبْ مَعَ هَذَا الشَّيْخِ إِلَى السِّجْنِ ، فَادْفَعْ إِلَيْهِ ابْنَهُ " 91 - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ قَالَ : " حُبِسَ ابْنُ أَخٍ لِمُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، فَلَبِسَ خُلْقَانَ بَنَاتِهِ ، وَأَخَذَ عُكَّازًا بِيَدِهِ ، فَقِيلَ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : أَسْتَكِينُ لِرَبِّي لَعَلَّهُ أَنْ يُسْعِفَنِي فِي ابْنِ أَخِي "